أنفِق... كيف؟
للسعي على أرامل القيمين الدينيين؛ أَنفِق...
فأَن تنفق على الأرامل؛ معناه أنك تحيا حياة العابد المتبتل، أي كأنك تصوم النهار فلا تفطر أبدا، وتقوم الليل فلا تَفتُر أبدا.
لكفالة أيتام القيمين الدينيين؛ أَنفِق...
تعويضا لهم عمّا فقدوه من حضن الأبوّة، وسبيلا إلى مرافقة أشرف مَن خُتمت به النبوة، سيدِنا محمد صلى الله عليه وسلم.
لمرافقة القيمين الدينيين عند عجزهم وكبر سنّهم؛ أَنفِق...
فإن من جميل الوفاء؛ أن لا ننسى فضل هؤلاء، لقد عمروا -طويلا- مساجد الله، وهل الإنفاق عليهم؛ إلا صورة من صور إجلال الحق جل في علاه: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن...).
لرعاية ذوي الإعاقة من القيمين الدينيين وأهليهم؛ أَنفِق...
فإنهم -وأمثالهم- بركة في الأمّة، تُستجلب بهم الأرزاق، ويُنتصر بهم على الخصوم والأعداء.. و (هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم).
لمعالجة مرضى القيمين الدينيين؛ أَنفِق...
خاصة من ابتلي منهم بأمراض مستعصية... أنفق عليهم؛ شكرا لله تعالى على نعمة العافية، ويقينا بما وعد به من عظيم الأجزية فــــــ (إنه لم يُعط عبد شيئا بعد اليقين أفضل من العافية، وإنا لنسأل الله اليقين والعافية).
للمساعدة على تمدرس أبناء القيمين الدينيين؛ أَنفِق...
فأن تنفق على من يسلك طريق العلم؛ فأنت تفتح لنفسك بابا خفيا من أبواب الرزق، لقد كان على عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم أخوان، أحدهما يلازمه طلبا للمعرفة؛ والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه، فقال له صلى الله عليه وسلم: (لعلك ترزق به).
للتوسعة على القيمين الدينيين في أفراحهم وأقراحهم؛ أَنفِق...
تحديدا؛ في الأعياد ومواسم الخير، وحينما تمر بهم مناسبات يحتاجون فيها إلى أهل الخير، وإن (من كان في حاجة أخيه؛ كان الله في حاجته...).
عودا على بدء؛ منصة "أنفق"... ما أنشئت لتسد حاجة المحتاج فقط، ولكنها - وبدرجة أكبر-، لتسد حاجة المنفق إلى أن ينفق، وإنه لفي نعمة دائمة من ربه، ما دامت هذه القناعة راسخة في قلبه. (إن لله أقواما؛ اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها؛ فإذا منعوها؛ نزعها منهم فحولها إلى غيرهم).